السبت، 19 سبتمبر 2009
الأربعاء، 16 سبتمبر 2009
اضافات مفيدة وحلول برنامج mail وحلول لبريد القوقل
السلام عليكم
خواتم مباركة علي الجميع والله يتقبل صومكم
وكل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك
اليوم لدي بعض الاضافات المفيدة والحلول لبعض المشاكل في برنامج الميل mail ودفتر العنوانين واليكم شرح مختصر لمجموعة برامج مجانية يمكن اضافتها للبرنامج
برنامج يمكن بواسطته ارسال الملفات الكبيرة وبحجم يصل الي ١ غيغابيت وذلك بواسطة البريد
وهو يحل المشاكل لمن يريد ارسال ملفات كبيرة وهو سريع التحميل
والبرنامج يدعم جميع صيغ الملفات سوي الصوتية او المرئية او المكتوبه
برنامج جميل ويمكن الارسال بضغطة زر
ولكن من شروطه ان يكون الطرف الاخر لديه نفس البرنامج
- Please wait for the download link.
البرنامج الثاني
برنامج التلفون هو مفيد من اجل اجراء مكالمة هانفية مباشرة بواسطة الماك واستخدام الخط الثابت او خط انترانيت واستخدام دفتر العناوين الموجود لديك او عن طريق النت للاتصالات الخاصة بك
حيث انه برنامج سهل في الاستخدام
البرنامج لا يعمل مع برنامج سكاي بي
برنامج مجاني
EasyEnvelopes 1.0.7
برنامج من اجل طباعة العنوان والبريد والمعلومات التي ترغب بها علي الظروف البريديه وهو برنامج ممتاز لمن لديه اعمال مكتبية او مراسلات بواسطة البريد العادي
حيث انه سوف يستفيد من دفتر العناوين بشكل ممتاز وهو يوفر كثير من الوقت وهو يطبع علي الواجهين من الرسائل كل المعلومات التي ترغب بها
برنامج مجاني
Calaboration
برنامج لعمل تزامن مع بريد وتقويم برنامج قوقل وبرنامج الميل لديك او التقويم في جهازك وهو يقوم بالتزامن بشكل مستمر طول عن كل تغير
او عن تعديل اي معلومة في التقويم القوقل او في تقويم الجهاز
هل مملت من الدخول للبحث عن بريدك في بريد قوقل هو ترغب بمعرفة الرسائل بدون فتح صفحة الوايب اذن اليك هذه البرنامج الذي سكون في القئمة الرئيسة بالحهاز الذي يمكن من خلال معرفة البريد والتقويم والمواعيد الخاصة بك
ويمكن ان يبلغك بوصول رسالة جديدة
اتمني ان تكون معلومة مفيدة
تحياتي للجميع
الاثنين، 14 سبتمبر 2009
ناجحون : مؤسس “إيكيا” الأغنى في أوروبا ب22 مليار دولار
مؤسس "إيكيا" الأغنى في أوروبا ب22 مليار دولارولد إنجفارد كامبارد في 30 مارس/آذار 1926 في قرية صغيرة في إقليم سمالاند بالسويد . وبدأ في حبه لمجال الأعمال منذ طفولته، حيث اعتاد على بيع أعواد الثقاب إلى جيرانه وهو يستقل دراجته . توصل إنجفارد إلى فكرة جديدة أتاحت له تحصيل المزيد من الربح، حيث اكتشف أنه بإمكانه شراء الثقاب بكميات كبيرة وبسعر أرخص من استوكهولم، ثم يقوم ببيعها بسعر أقل من سعر السوق مع احتفاظه بمعدل جيد من الربح .وانتقل كامبارد بعد ذلك إلى بيع الأسماك والزخارف التي ترصع شجرة عيد الميلاد، وباع أيضاً الأقلام الحبر والرصاص . وعندما وصل عمره إلى 17 عاماً، أعطاه والده مكافأة لنجاحه وتفوقه في دراسته، فاستغل إنجفارد هذه المكافأة المادية في وضع اللبنات الأولى التي تمخضت عنها شركة "إيكيا" الشهيرة .ترمز كلمة إيكياIKEA إلى عدة أسماء: حيث يرمز الحرفين الأول والثاني إلى اسمه "إنجفارد كامبارد" Ingvard Kampard ويرمز حرفE إلى مزرعة اسرته Elmtaryd، بينما يرمز حرفA إلى القرية التي نشأ فيها Agunnaryd .واستمر في توسعة نشاطه في إيكيا ليبيع المحافظ والساعات والمجوهرات والجوارب .يكمن السر في النجاح الهائل الذي حققه كامبارد في مؤسسته العريقة "إيكيا" إلى تبسطه الشديد في العيش؛ حيث يقود إنجفارد سيارة "فولفو" قديمة ترجع إلى 15 عاماً، ويسافر دائماً على الدرجة السياحية، ويشجع موظفيه في إيكيا دائماً على استخدام وجهي الأوراق في الكتابة، وعدم الكتابة على وجه واحد فقط . وكان في بداية عمله يقوم بتوفير تكلفة توصيل الطلبات إلى عملائه، فاعتاد أن يؤجر شاحنة الحليب التي تمر على البيوت لتوصيل بضائعه . كما اعتاد كذلك على اللجوء إلى المصنعين المحليين لإنتاج الأثاث بأسعار منخفضة، وهو ما أعطاه ميزة كبيرة على كثير من منافسيه الذين دخلوا معه في حرب أسعار .سميت مؤسسة ستشتنج إنكجا الهولندية على اسم إنجفارد كامبارد، وهي المؤسسة التي تمتلك إنكجا هولدنج، الشركة الأم لجميع متاجر إيكيا . وتعد هذه المؤسسة الخيرية، حسب تقرير لمجلة "إيكونومست" في مايو ،2006 من الناحية الفنية أغنى مؤسسة خيرية في العالم حيث تصل قيمتها التقديرية إلى 36 مليار دولار .وعلى الرغم من حب إنجفارد كامبارد لعدم الشهرة، إلا أنه قام بنشر مجموعة من الإصدارات المميزة . فقام بتفصيل مفهوم إيكيا في الاقتصاد والتوفير في بيان أصدره تحت عنوان "شهادة تاجر أثاث" وكان ذلك في عام ،1976 وقد اعتبر هذا البيان فيما بعد بمثابة الأيديولوجية الرئيسية وراء فكرة إيكيا كمتجر أثاث بالتجزئة .كما عمل كامبارد مع الصحافي السويدي بيرتل توريكل على كتاب "القيادة بالتصميم: قصة إيكيا"، حيث يفصل فيه فلسفة النجاح لدى إيكيا والمحاولات والنجاحات التي حققها عند قيامه بتأسيسها .ولم تخل حياة إنجفارد من بعض الأخطاء التي تراجع عنها؛ ففي عام 1994 تم الإعلان عن الخطابات الشخصية للنشط الفاشي السويدي بيرل إنجلدهال بعد وفاته، وتبين من الرسائل انضمام كامبارد إلى جماعته الموالية للنازية في عام ،1942 حيث كان كامبارد مسؤولاً عن جمع الأموال وجلب الأعضاء إلى الجماعة حتى عام ،1945 وبعد هذا الإعلان الخطير عن بعض الجوانب في حياته، أعلن إنجفارد بأسى بالغ عن ندمه على هذه الفترة في حياته .وقد ظهر إنجفارد بقوة على صفحات الجرائد والمجلات في بداية عام 2004 عندما أعلنت مجلة الأعمال السويدية "فيكانز أفارير" أن إنجفارد كامبارد قد تفوق في حجم ثروته على بيل غيتس، نظراً لاتساع أعمال إيكيا من خلال 200 متجر في 31 دولة و75 ألف موظف .وقد أعلنت مجلة "فوربس" في مارس/أذار 2009 أن إنجفارد هو أغنى شخص في أوروبا وخامس أغنى شخص في العالم، حيث قدرت ثروته بواقع 22 مليار دولار .جريدة الخليج
ناجحون : مؤسس "فيديكس" آمن بالاقتصاد العالمي فصنع معايير جديدة
مؤسس "فيديكس" آمن بالاقتصاد العالمي فصنع معايير جديدةولد فريد سميث في مدينة ماركس بولاية مسيسيبي الأمريكية في الحادي عشر من أغسطس/آب عام 1944 .كان سميث الابن الأصغر بين ولدين، وقد سمي على اسم والده الذي كان يعمل رجل أعمال ومؤسس خطوط حافلات "ديكسي جريهاوس"- التي أصبحت بعد ذلك جزءاً من شركة "خطوط حافلات جريهاوس" (َّGreyhound Bus Line) .قام سميث الأب بتوسيع قاعدة أعماله بمعاونة إبنه الأكبر من خلال إنشاء سلسلة محلات "تودل هاوس" والتي قدموا من خلالها وجبات مهولة بالطرق الجنوبية، وانتشرت سلسلة المطاعم في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية . التحق سميث الابن بجامعة ممفيس وشارك بها في الفرق الرياضية وكان طالباً متفوقاً . وقد أبدى سميث أيضاً اهتماماً كبيراً بالحرب الأهلية الأمريكية . لكن شغف سميث الحقيق كان موجهاً للطيران . وفي عام ،1962 ترك سميث جامعة ممفيس ليلتحق بجامعة يال .أثناء دراسته في جامعة يال، قرر سميث دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية . لكنه، لسوء حظه، وجد نفسه منغمساً بشكل أكبر في أنشطة الجامعة الاجتماعية، مما أثر في أدائه التعليمي . إلا أن حدثاً عرضياً في سنوات دراسته الأولى بالجامعة مثل النواة لفكرة قادت سميث بعد ذلك للنجاح . فخلال دراسته بصف الاقتصاد بالجامعة، كتب سميث بحثاً لخص به فكرته لشركة يمكنها تأمين تسليم البضائع الصغيرة وذات حساسية الوقت خلال ليلة واحدة، مثل قطع الغيار والمعدات الطبية، وذلك للمدن الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية . لكن أستاذ المادة لم يتأثر بفكرة البحث وأعطى درجة منخفضة لسميث . وعلى الرغم من ذلك، استمرت فكرة سميث في ذهنه لعدة أعوام حتى واتته الفرصة لتنفيذها . وفي عام ،1966 تخرج سميث من الجامعة قسم الاقتصاد وبعد فترة وجيزة تم تجنيده في سلاح البحرية الأمريكية .أراد سميث إبرام عقد عمل مع نظام الاحتياطي الفيدرالي لإجراء عمليات النقل والفحص والفرز . تطلبت خطة عمله أسطولاً من الطائرات تقوم بالتقاط الطرود البريدية لتسليمها . تطير تلك الطائرات والشحنات ليلاً، حيث تكون حركة الطيران هادئة، بعد ذلك يتم إسقاط الطرود البريدية في مناطق مركزية أو محاور خاصة ليتم فرزها هناك .من هنا تبدأ عملية توجيه الطرود البريدية لوجهاتها في خلال فترة زمنية لا تتجاوز 24 ساعة عن طريق البر والجو . وقد اختار سميث مدينة ميمفيس لتكون المدينة المحورية نظراً لموقعها المركزي وجوها المعتدل ووفرة العمالة بها . وقد أراد سميث أيضاً أن تمتلك الشركة طائراتها الخاصة من أجل تخطي العقبات التي تسببها نظم الشحن الفيدرالية .وعلى الرغم من العروض التي قدمها سميث، والتي طبقاً لحساباته كانت ستوفر نحو 3 ملايين دولار يومياً للنظم البنكية بالولايات المتحدة الأمريكية، ومع اهتمام العديد من المؤسسات المالية، إلى أنها جميعاً لم تقتنع بأن فكرة سميث يمكن أن تحقق على أرض الواقع . ففي بحث سميث كان نظام التسليم بسيطاً وعملياً . إلا أنه الكثير من المشكلات كانت في حاجة إلى حلول للتغلب عليها وتطبيق الفكرة عملياً . فمن الناحية المالية، كان المشروع يحتاج الى مبالغ كبيرة من المال من أجل سداد نفقات الطائرات والطيارين والتأمين . وكان سميث أيضاً في حاجة لتصميم نظام نقل يمكنه ليس فقط ربط أي موقعين بالولايات المتحدة الأمريكية، وإنما أيضاً لضمان وصول وتسليم الطرود البريدية خلال الإطار الزمني المحدد بأربع وعشرين ساعة، الأمر الذي لم يحدث أو حتى يجرب في تاريخ نقل وتسليم الشحنات .وكان العامان الأوليان لشركة فيدرال إكسبريس (Federal Express) سيئين للغاية . ففي أول ليلة للعمل، شحنت الشركة الصغيرة 186 طرداً بريدياً فقط على 14 طائرة فالكون موجهة إلى 22 مدينة . وفي خلال الأشهر الثلاثة الأولى للتشغيل، خسرت الشركة نحو ثلث رأسمالها النقدي الذي بدأت به العمل . فأصبح من الشائع في شركة فيدرال إكسبريس أن يضع السائقون أيديهم في جيوبهم لدفع ثمن البنزين . وقد تكبدت الشركة أيضاً مبالغ طائلة لحملاتها الإعلانية (حيث ان سميث رأى أن الإعلانات جوهرية لضمان بقاء شركته)، هذا إلى جانب ارتفاع أسعار وقود الطائرات والبنزين الذي تسبب به حظر البترول العربي عام 1973 .ولم يرض سميث بمجرد متابعة شبكة تسليم الطرود البريدية تنمو، بل لجأ أيضاً لأفكار جديدة للحفاظ على موقع ومكانة شركة فيدرال إكسبريس كأسرع نمو لشركة وأسرع خدمة توصيل طرود بريدية . ومن أجل هذا الهدف، كان عقدا الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي يتميزان بالابتكار والتجريب . ففي عام ،1984 ومن أجل مساعدة العملاء على إرسال الوثائق والمستندات إلى أي مكان داخل الولايات المتحدة الأمريكية في أقصر فترة زمنية ممكنة، أنشأ سميث "بريد زاب" (ZapMail) وهو عبارة عن نظام محطات مرتبطة كل بالأخرى من خلال الأقمار الصناعية، وكان هدفها هو ضمان تسليم الوثائق من خلال ماكينات الفاكس ومندوبي الشركة خلال ساعتين .في عام ،1994 غيرت الشركة اسمها ليصبح "فيديكس" (FedEx) . وفي العام ذاته، استشعر سميث أهمية الإنترنت وحاول تعويض الخسائر التي حققها القسم الدولي في الشركة، فقدم خدمة "الشحن من خلال الإنترنت" (InterNetShip)، والتي سمحت للعملاء بتنسيق وثائقهم المسلمة داخلياً من خلال برمجيات الكمبيوتر الموصلة بالإنترنت . طور سميث أيضاً خدمة "ربط الأعمال" (BusinessLink)، وهي خدمة تسويق تقدم لرجال الأعمال فهارس وقوائم مباشرة على الإنترنت لبضائعهم مرتبطة مباشرة بشركة "فيديكس ." وعلى الرغم من المعوقات المالية، إلا أن الشركة استمرت في النمو .وفي عام ،1997 عينت "فيديكس" 120 ألف موظف في مختلف أنحاء العالم، يعملون على تسليم معدل 5 .2 مليون طرد بريدي يومياً في 211 دولة ومقاطعة من خلال 37 ألف شاحنة، الأمر الذي جعل سميث أحد أغني 400 شخص في العالم . في عام ،1998 شكلت قامت "فيديكس" بتشكيل شركة "إف دي إكس" (FDX Company)، والتي عملت كشركة قابضة تراقب عمليات التشغيل المحلية والدولية للمؤسسة .لقد كان سميث مؤمناً بمجيء نظام الاقتصاد العالمي، فرأى المستقبل من خلال تأسيس شركة فيدرال إكسبريس، وغامر بمخاطر أصبحت بعد ذلك المعايير التي تقيس الشركات الأخرى أدائها عليها . وبدلاً من التخوف من التقنيات الحديثة، استخدم سميث ووظف التكنولوجيا الحديثة واعتبرها تحدياً يجب التحكم فيه وتطبيقه واستخدامه كوسيلة لتعزيز المجتمع الدولي . وباتباع هذه الفلسفة، استمرت شركة "فيديكس" في تشكيل أوجه الاتصالاتمنقول عن جريدة الخليج
ناجحون : قصة نجاح سام والتون مؤسس وول مارت
قصة نجاح سام والتون مؤسس وولمارتولد سام مور والتون في ولاية أوكلاهوما بالولايات المتحدة في مارس ،1918 ويعد والتون أحد منتجات الركود الأعظم الذي وقع في الثلاثينيات، وقد تخرج في جامعة ميسوري عام 1940 .بدأ والتون العمل في مجال التجزئة مع شركة جي سي بيني في ولاية أويوا كمتدرب براتب شهري 85 دولاراً، وقضى في الشركة الفترة ما بين 1938 و1942 . وبعد التحاقه بالجيش وإنهائه للخدمة العسكرية، استغل والتون في عام 1945 مدخراته إلى جانب قرض بقيمة 25،000 دولار لشراء محل بن فرانكلن في نيوبورت بولاية أركانساس، حيث انضم إليه أخوه . وفي عام 1950 عندما رفض مالك العقار الذي استأجر فيه والتون محله تجديد عقد الإيجار، انتقل والتون إلى بيتونفيل بنفس الولاية .وقد أدار والتون باقتدار محلات بن فرانكلن من عام 1945 إلى عام ،1962 حيث وصل عدد محلاته في عام 1962 إلى تسعة محلات، فقام في هذا العام بالمشاركة في تأسيس أحد محلات التجزئة الذي أصبح فيما بعد أكبر سلاسل التجزئة وأنجحها في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وأطلق على هذا المحل اسم "وول مارت" . وترجع قصة افتتاح وول مارت إلى اقتناع سام والتون في هذا الوقت بأن أفضل السبل لتحقيق الرواج في مجال عمله بالتجزئة هو افتتاح محلات التخفيض؛ فقام بدراسة سلسلة المحلات مثل "كيه مارت" ومحلات "زاير"، ثم تقدم بعد ذلك باقتراح إلى إدارة محلات بن فرانكلن لإطلاق محل يعتمد على التخفيضات . وعندما لم تبد الإدارة اهتماماً باقتراحه، قام والتون مع أخيه الأصغر، جيمس، بافتتاح أول محلات وول مارت .تجنب والتون الدعاية لنفسه، وفضل أن تنصب الدعاية بأكملها على مشروعه الجديد . كما اضطلع والتون بدور مباشر في إدارة جميع محلاته في جميع المستويات . وتبنى مجموعة من المبادئ التي شكلت ثقافة عمل له ولموظفيه . وقد اعتاد سام والتون على الظهور بشكل مفاجئ في محلاته أو عند تحميل البضائع ليتفقد موظفيه وكيفية أدائهم لوظائفهم .وقد اتبع والتون سياسة جيدة في تلبية طلبات العملاء؛ فحرص على إنشاء محلات وول مارت بالقرب من المخازن التي تحتوي على جميع البضائع، وذلك كي يتمكن من توصيل البضائع إلى الزبائن في نفس اليوم.وعلى الرغم من عدم استهدافه للأشخاص الذين لا يفضلون كل ما هو رخيص، إلا أنه تمكن من تحقيق نجاح تلو الآخر من خلال استهدافه للطبقات التي تسعى إلى ضغط نفقاتها . بالإضافي إلى ذلك، دأب والتون على الشراء مباشرة من المصنع بدلاً من تجار الجملة، والتزم بسياسة وبرنامج فرضه على نفسه تحت شعار "شراء كل ما هو أمريكي" .وكانت المحصلة أن بلغ معدل النمو السنوي في محلاته 35% لعقد كامل من الزمن، وهي النسبة التي تمثل ثلاثة أضعاف صناعة التجزئة بشكل عام . فلو فرضنا أن هناك أحد المستثمرين يمتلك 100 سهم في محلات وول مارت بقيمة 1650 دولاراً في عام ،1970 فإن قيمة أسهمه قد تصل إلى 700 ألف دولار بأسعار 1987 لذلك، تمكن سام والتون من تحقيق أرباح كبيرة حتى أصبح من أغنى رجال العالم .ظلت محلات وول مارت في نمو مستمر حتى وصل عددها في عام 1990 إلى 1000 فرع يعمل فيها أكثر من 150 ألف موظف .يذكر أن سام والتون لم يقم ببناء إمبراطوريته المتمثلة في محلات وول مارت في شمال أو شرق أو غرب الولايات المتحدة، وهي المناطق المسيطرة سياسياً واقتصادياً على مدى ثلثي القرن العشرين، لكنه ركز في بناء امبراطوريته على الجنوب والوسط الغربي؛ أي أنه ركز نشاطاته على المناطق التي لطالما عانت من تجاهل شديد .وبعد الشهرة الكبيرة التي تمتعت بها سلاسل محلات وول مارت، قام والتون بافتتاح فروع لها في المراكز الحضرية وأماكن التجمعات السكنية، لاسيما على أطرافها، ثم قام بتغيير سياسته وافتتح مجموعة من المحلات في وسط تلك المراكز وأماكن التجمع .توفي سام والتون في 5 إبريل 1992 عن عمر ناهز 74 عاماً، مخلفاً وراءه ثروة بلغت قيمتها 23 مليار دولار متمثلة في أسهم محلات وول مارت وحدها . وقبل وفاته في عام ،1992 ألف سام والتون كتاباً أسماه "سام والتون: صنع في أمريكا" . وبعد مرور خمس سنوات على وفاة والتون، حققت سلاسل وول مارت توسعاً كبيراً حتى وصل عدد محلاتها إلى ،2300 ووصلت عائداتها السنوية 8 .104 مليار دولار .منقول عن جريدة الخليج
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

